ابن عربي
210
الفتوحات المكية ( ط . ج )
تسع سنين لم يحج . ثم أذن ( المؤذن ) في الناس في العاشرة أن النبي - ص - حاج . فقدم المدينة بشر كثير ، كلهم يلتمسون أن يأتموا برسول الله - ص - ويعملوا مثل عمله . ( 196 ) » فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة - فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر . فأرسلت إلى رسول الله - ص - ( تسأله ) كيف تصنع ؟ قال . « اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمى » . - فصلى رسول الله - ص - في المسجد ، ثم ركب القصوى . حتى إذا استوت به ناقته على البيداء ، نظرت إلى مد بصرى بين يديه من راكب وماش ، وعن يمينه مثل ذلك ، وعن يساره مثل ذلك ، ومن خلفه مثل ذلك . ورسول الله بين أظهرنا ، وعليه ينزل القرآن ، وهو يعرف تأويله ، وما عمل من شيء عملنا به . - فأهل بالتوحيد : « لبيك -